|
اشتباكات بين اهالي الرحيبة والشرطة |
|
|
سقوط عدد من الضحايا في اشتباكات بين "موظفي البلدية وعناصر الشرطة" وأهالي مدينة الرحيبة بريف دمشق نتيجة هدم أبنية مخالفة شام برس - خاص وقعت صباح اليوم مشادات بين أهالي مدينة الرحيبة التابعة لمحافظة ريف دمشق وموظفي البلدية تطورت إلى اشتباكات عنيفة تدخلت فيها الشرطة ورجال حفظ النظام وجاءت هذه الأحداث نتيجة قيام البلدية بهدم عدد من المخالفات في المدينة وأفاد شهود عيان وعدد من قاطني المدينة لـ شام برس : أن القصة بدأت في حوالي الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء نتيجة قيام البلدية بهدم مخالفات اعتبرها الأهالي بسيطة ، يمكن تسويتها ولا تستدعي الهدم في حين تساءلوا عن قرار الهدم الآن وعدم مشاهدات المخالفات أثناء إشادة الأبنية . وأضاف الشهود العيان : بعد بدء عمليات الهدم والتي طالت خمسة منازل تجمع أهالي المدينة واشتبكوا مع العاملين وتطور الاشتباك إلى استخدام الحجارة والعصي مما ادى إلى وقوع بعض الإصابات مما استدعى تدخل الشرطة حيث تفاقمت المشكلة أكثر فأكثر حيث استخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي وحدث تبادل لإطلاق النار وحرق لعدد من آليات البلدية والباصات و سيارة رئيس البلدية وكذلك حرق مبنى البلدية ومحاصرة مقر الناحية كما منع أهالي المنطقة المحتجون ، سيارات الإسعاف من الدخول لإنقاذ الجرحى والمصابين من عناصر الشرطة.  
وأفاد شاهد عيان آخر أن الاشتباكات أدت إلى وقوع عدد من الضحايا من أهالي المدينة كما أكد مقتل شاب حرقا ً بعد أن حاصره الباص الذي أضرم النار فيه هو بنفسه فيما أكد أحد أعيان المدينة في اتصال مع شام برس وفاة ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم من 12 إلى 14 عاما ً بالإضافة إلى وجود شخصين في المشفى بحالة حرجة جدا ً . كما أكد الشاهد أن الحياة بدأت تعود إلى الحالة الطبيعية في المدينة إلا انه لم ينف وجود حالة من عدم الاستقرار نتيجة سقوط الضحايا. يذكر أن المحافظة أصدرت قراراً بهدم 71 منزلاً مخالفاً في مدينة الرحيبة تطبيقاً لقوانين منع المخالفات الصادرة مؤخراً .

ومن جهة أخرى أوضح زاهد حاج موسى محافظ ريف دمشق أنه في إطار تطبيق قانون مخالفات البناء في مناطق ريف دمشق وخلال قيام ورشة الهدم المركزي تؤازها عناصر شرطة المحافظة بالشروع لإزالةعدد من المخالفات في منطقة الرحيبة تعرضت للاعتداء من قبل مجموعة من المتجاوزين ومثيري الشغب وذلك حسبما ذكرت وكالة سانا. وأضاف حاج موسى .. إن بعض مثيري الشغب والمخالفين أقدموا على حرق عدد من الآليات والسيارات الحكومية واعتدوا على مبنى البلدية وأطلقوا العيارات النارية الأمر الذي أدى إلى تدخل شرطة حفظ النظام لضبط الوضع وإعادة الهدوء والأمن إلى المكان وقد أوقعت المصادمات عددا من الإصابات بين عناصر الشرطة إضافة إلى إصابة عدد من المخالفين ومثيري الشغب إثنان منهم في حالة حرجة تم نقلهم إلى المشافي القريبة من المنطقة. وأكد محافظ ريف دمشق أن الأمور عادت إلى وضعها الطبيعي وتجري التحقيقات اللازمة للوقوف على حقيقة ما جرى وإحالة المخالفين ومسببي هذه الأحداث إلى القضاء.
الثلاثاء 02-06-2009
|